By محمد بن علي بن الحسن العلوي
لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق أخرجه مسلم عن أبي بكر
نضر الله من سمع قولي ثم لم يزد فيه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم
شاهد الزور لا تزول قدماه حتى توجب له النار
الطير يوم القيامة تحت العرش ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها وتطرح ما في بطونها وليست عندها طلبة
عطش الناس وهم بالحديبية حتى كادت أن تقطع أعناقهم من شدة العطش ففزعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا هلكنا يا رسول الله هلكنا قال كلا لن تهلكوا وأنا فيكم ثم أدخل يده في تور كان بين يديه فيه قر
من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة كلها
علمني عملا أنال به ثواب المجاهد في سبيل الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع أن تصلي ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال يا نبي الله أنا أضعف من أن أستطيع ذلك قال فوالذي نفسي بيده لو طوقت ذلك ما بل
أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
إذا انصبت قدماه في الوادي سعى حتى يرتفع
إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره
يصلي على راحلته القصواء وهو متوجه قبل تبوك وحيثما توجهت به
غسل يوم الجمعة واجب ومس الطيب معه حسن ولقد كنا نشتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب الطيب من غير أن يكون صنع له
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
الثيب أحق بأنفسهن من وليهن والبكر يستأمرها أبوها وإذنها صماتها
الثيب أولى بنفسها من وليها والبكر تستأذن وصمتها إقرار
الثيب أولى بنفسها من وليها والبكر تستأمر في نفسها وإذنها صمتها أو سكوتها
يأكل القثاء بالرطب
من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ألا فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
No chapters indexed.