By عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
لا يزالون يسألون حتى يقال لأحدكم هذا الله خلقنا فمن خلق الله تبارك وتعالى قال أبو هريرة وإني لجالس ذات يوم إذ قال رجل من أهل العراق يا أبا هريرة هذا الله خلقنا فمن خلق الله تبارك وتعالى قال أبو هريرة
يأتي الشيطان العبد فيقول له من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فليستعذ بالله ولينته
يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله عز وجل فيقول من خلق الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنا بالله
انسب لنا ربك قال فأنزل الله عز وجل قل هو الله أحد الله الصمد سورة الإخلاص آية قال فالصمد الذي لم يلد ولم يولد سورة الإخلاص آية لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله لا يموت ولا
يا بني تميم أبشروا قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاءه أهل اليمن فقال لأهل اليمن يا أهل اليمن اقبلوا البشرى إذا لم يقبلها بنو تميم قالوا قد قبلنا فأخذ رسول الله
اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تميم قالوا قبلنا يا رسول الله أتيناك لنتفقه في الدين ونسألك
يا أصحاب اليمين قالوا لبيك ربنا وسعديك قال ألست بربكم قالوا بلى ثم قال يا أصحاب الشمال قالوا لبيك ربنا وسعديك قال ألست بربكم قالوا بلى قال فخلط بعضهم ببعض فقال قائل رب لم خلطت بيننا قال ولهم أعمال من
خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء وأهل الجنة أهلها وأهل النار أهلها قال فقال قائل يا نبي الله ففيم العمل قال أن يعمل كل قوم لمنزلتهم فقال عمر إذا نجتهد
أرأيت الأعمال أشيء يؤتنف أو فرغ منها قال بل فرغ منها
في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلى الجنة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس
الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا فكان أول ما خلق الله القلم فأمره وكتب ما هو كائن وإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه
كانت لي جارية ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية وإني اطلعت يوما اطلاعة فوجدت ذئبا ذهب منها بشاة وإني رجل من بني آدم آسف كما يأسفون فصككتها صكة فعظم ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها فق
إن جارية لي ترعى غنما فجئتها ففقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الله قالت في السماء
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء
إذا اشتكى أحدكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل شفاء من شفائك و
إن الله أعظم من أن يستشفع عليه بأحد من خلقه إن الله فوق عرشه فوق سمواته سمواته فوق أرضيه مثل القبة وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده مثل القبة وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب
ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال فقال ما بعد بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال فإن بعد ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان وإما ثلاث وسبعون سنة والسماء فوق
لما أسري به مرت رائحة طيبة فقال يا جبريل ما هذه الرائحة فقال هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها كانت تمشطها فوقع المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت ابنته أبي قالت لا ولكن ربي ورب أبيك الله فقالت أخبر
من لم يرحم من في الأرض لم يرحمه من في السماء
لما ألقي إبراهيم في النار قال اللهم إنك في السماء واحد وأنا في الأرض واحد أعبدك