By عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة
كلم الله موسى وعليه جبة من صوف فقال منكر ليس بصحيح أحاديث حميد عن عبد الله بن الحارث منكرة
ينزل الله تعالى في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي قال أبو عبد الله هذا حديث غريب لم يقع إلينا عن محمد بن سلمة واستحسنه وقال قد رواه الأعمش موقوفا ورواه أبو يزيد الدالاني مرفوعا وأخبرني زكريا بن يحي
لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن قال إسحاق وإنما عليه أن ينطق بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نطق به وأخبرنا المروذي قال قلت لأبي عبد الله كيف تقول في حديث النبي صلى الله عل
الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال أحمد ليس بصحيح هذا غلط من عبيد الل
قال أبو جهل والملأ من قريش لقد انتشر علينا أمر محمد فلو التمستم رجلا عالما بالسحر والكهانة والشعر وذكر حديث عتبة ولقائه النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة النبي صلى الله عليه وسلم حم السجدة
رأيت ربي قلت إنهم يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة قال هذا لا يدري الذي قال وغضب وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة وقال أبو عبد الله قد ذهب من يحسن هذا وعجب
سألت ربي أن يريني الجنة والنار من عائذ قال لا أعرفه قلت عمر بن أبي سلمة سمع من أم سلمة قال إن كان عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الذي روى عنه هشيم فلم يسمع من أم سلمة قال الخلال وسمعت أبا بكر بن
يرفع الله الدنيا بعد خمس وعشرين ومائة سنة قال أبو عبد الله لا نخرجه هذا منكر جدا كان ابن أبي فديك لا يبالي عن من روى
لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة قال أيوب فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه فلم يعرفه
ليس اليوم نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة يعتمل الله بها شيئا قال أحمد ليسا بصحيحين وهما منكران
تقاتلون خوز وكرمان قال أبو عبد الله الناس يقولون جور ولكنه قال خوز
لينزلن الدجال جوز وكرمان في سبعين ألفا وجوههم المجان المطرقة وقال في حديث نصر بن عاصم الليثي أتيت اليشكري فسمعته يذكر عن حذيفة قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر
ست من أشراط الساعة فذكر الحديث قال أبو عبد الله إنما هو عن عوف بن مالك قال مهنأ أحمد عن حديث الليث بن سعد عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن عن أبيه أنه دخل على أبي بكر في مرضه فسلم عليه فقال أما
تبنى مدينة بين دجلة والدجيل وقطربل والصراة تجبى إليها جبابرة الأرض وجبابرتها تخسف بأهلها فلهي أسرع هويا من الوتد الحديد في الأرض الرخوة حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهاشمي ثنا محمد بن عبد الله المخرمي ق
إذا كان سنة كذا وكذا كان كذا وكذا وهو حديث ليس له أصل
أخبرني عن الساعة متى هي وذكر حديثا طويلا فيه أشراط الساعة وفيه ويستعمل أمراء ظلمة فجرة بالطلاق والعتاق فتطلق نساؤهم ويعتق أرقاؤهم ثم يطئونهن بعد ذلك فيلدن منهم أولادا
الويل لأمتي من ولد فلان ألبسوهم شيعا وسفكوا دماءهم ثم ذكر الحديث
إذا دعتك أمك وأنت في الصلاة فلا تجبها وإذا دعاك يعني أباك فلا تجبه وروى يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن مكحول مثله من قوله
دعاء الوالد لولده مثل دعاء النبي لأمته فقال حديث باطل منكر وسمعته يقول سعد أبو حبيب ليس حديثه بشيء
ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه فكلوا من أموالهم هنيئا قال أبي وحدثني ابن سعيد قال كان سعيد بن أبي عروبة يحدث به عن مطر عن الحكم عن ابن عمر وأراه سمع عمارة فظن أنه ابن عمر قال الأثرم وسمعت أبا عبد الله
No chapters indexed.