By محمد بن يوسف بن علي بن حيان
اليوم يوم عاشوراء فمن كان أكل أو شرب فليتم بقية يومه ومن لم يكن أكل أو شرب فليصمه
العبد إذا صلى فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين القبلة فإذا بزق أحدكم فليبصق عن يساره أو تحت قدمه أو يقول هكذا وبزق في ثوبه ودلك بعضه ببعض
نهى عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق على ظهره
كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم
من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
في عنفقته شعرات بيض
لله من الناس أهلون قيل من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
لله أهلين قيل من هم يا رسول الله قال أهل القرآن وخاصته
يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق في الدرجات ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن
أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرا ويسبح عشرا ويحمد عشرا فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين
عمه غاب عن قتال بدر فقال غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن الله تعالى أشهدني قتالا ليرين الله كيف أصنع قال فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أبرأ إليك مما ج
لا تقوم الساعة حتى لا يقال الله الله في الأرض
يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها
قلت للنبي ونحن في الغار يا رسول الله لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
يقرأ في المغرب بالطور
لا يدخل الجنة قاطع
أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس يوم القيامة وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي
جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
يتعوذ من عذاب القبر
No chapters indexed.