By موسى بن عامر المري
يقتل ابن مريم الدجال بباب لد
إذا ملك عتيق العرب وعتيق الروم كانت الملاحم على أيديهما
سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم غلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم إلى الإسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذلك أول الملاحم
رأيت كأن في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحى إلي أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتها كذابين يخرجان من بعدي العنسي صاحب صنعاء ومسيلمة صاحب اليمامة
بين يدي الدجال نيف وسبعون دجالا
على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الدجال ولا الطاعون
ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها فينزل بالسبخة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج إليه منها كل كافر ومنافق
حديث موسى بن عامر المري
No chapters indexed.