By أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن الشاه
الله يحب الحمد يحمد به ليثيب حامده فإن الله تعالى جعل حمل الحمد لنبيه ذكرا ولعباده ذخرا
من أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك علما نافعا وأعوذ بك من علم لا ينفع
ما آمن بالقرآن من استحل محارمه
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى وذلك غداة عرفة منا المهل ومنا المكبر لا يعيب بعضنا على بعض
على أي سيرة شاء لا تقوى متق يزيده ولا فجور فاجر ينقصه
خير الشهود من أدى شهادته قبل أن يسألها
أنكحوا الصالحين الصالحات فما تبعهن بعد فهو حسن
من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة السبت كتب الله له به مائة رحمة قال أحمد بن الشاه صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا الحسن يقول صمت أذناي إن لم أكن سمعت من محمد بن إسحاق هذا منذ ستين سنة يقول صم
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على لحيته وقال آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال وقبض أنس على لحيته فقال مثل ذلك قال وقبض يزيد على لحيته فقال
لا يجمع الله أمتي على الضلالة يد الله على الجماعة اتبعوا السواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار
رأيت النبي صلى الله عليه وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة فقام إليه علي بن المديني فقال يا أبا محمد خالفوك في هذا الحديث قال ومن الذي خالفني فقال ابن جريج قال ويلك ومن ابن جريج الزهري حدثنيه سمعته من
أما أنا فلا آكل متكئا
حجمت النبي صلى الله عليه فأمر لي بصاع ولو كان سحتا لم يعطنيه
من حضر الجمعة فليغتسل
من أتى الجمعة فليغستل
إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من جاء منكم إلى الجمعة فليغتسل
من أتى منكم الجمعة فليغتسل
إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من أتى الجمعة فليغتسل
No chapters indexed.