By عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم
كبر رسول الله صلى الله عليه على النجاشي أربع تكبيرات
يأمركم أن تدفنوا القتلى في مضاجعهم بعدما حملت أبي وخالي لندفنهم فردوا
نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا
اللحد لنا والشق لغيرنا
ألا تترك قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا طمسته
صلى على قبر بعدما دفن
استأذنت ربي عز وجل في قبر أم محمد فأذن لي وسألته الاستغفار فأبى علي فأدركتني رحمتها فبكيت قال فما رأيت ساعة أكثر باكيا من تلك الساعة
لعن رسول الله صلى الله عليه زوارات القبور
إذا خرجوا إلى المقابر أن يقولوا سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع نسأل الله لنا ولكم العافية
السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين وإنا بكم إن شاء الله لاحقون وإنا وإياكم لما توعدون غدا مؤجلون اللهم اغفر لأهل البقيع مرتين أو ثلاثا
أي يوم توفي النبي صلى الله عليه فقلت يوم الاثنين قال إني أرجو أن أموت فيه فمات من عشيته ودفن ليلا رضي الله عنه
يبعث كل عبد على ما مات عليه
مررت بموسى وهو قائم يصلي في قبره
يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت والدمع يسيل على لحيته
عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه قال اذهب فوار أباك ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني قال فأتيته وأمرني فاغتسلت فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء
بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وإسرافيل وميكائيل عليهم السلام
الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض فإذا شهدتم وجبت ثم قرأ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون سورة التوبة آية وأتى بجنازة فقال هل ترك شيئا قالوا لا قال هل ترك عليه دينا ق
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال قدموني قدموني وإذا وضع الرجل السوء على سريره قال يا ويلة أين تذهبون بي
من بث لم يصبر ثم قرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله سورة يوسف آية
No chapters indexed.