By عبيد الله بن عبد الله بن محمد
إني سيد الناس يوم القيامة يدعوني عز وجل فأقول لبيك وسعديك والخير بيديك تباركت وتعاليت والمهدي من هديت عبدك بين يديك لا ملجأ منك إلا إليك تباركت وتعاليت
أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إله فمن اتقى أن يجعل معي إلها فهو أهل أن أغفر له
هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب قلنا لا يا رسول الله قال إذا نزل بأحدكم غم أو هم أو سقم أو أذى أو لأواء قال وذكر السادسة فنسيتها فليقل الله الله ربي لا أشرك به شيئا
كان في ما أعطى الله موسى في الألواح الأول اشكر لي ولوالديك أقك المتالف وأنسأ لك في عمرك وأحيك حياة طيبة وأقلبك إلى خير منها
لا تدعوا على أولادكم أن يوافق ذلك من الله عز وجل إجابة
كيف تجدك يا فتى قال أرجو يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه لا يجتمعان في عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي يرجو وأمنه مما يخاف
ومن مثل أبي بكر كذبني الناس وصدق بي وآمن بي وزوجني ابنته وأنفق ماله وجاهد معي في جيش العسرة وحين العسر ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من المسك والعنبر ورحلها من الزمرد الأحمر و
فمن قال هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بينك وبين إبليس إلا أبوان قال نعم قال فكم أتى لك من الدهر قال قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا قال على ذلك قال كنت وأنا غ
أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة قال الصلاة في جوف الليل فسئل أي الصيام أفضل بعد رمضان قال شهر الله الذي تدعونه المحرم
جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال فرجع الملك إلى الله عز وجل فقال إنك أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال فرد الله عز وجل عينه وقال ارجع إلى عبدي فقل له
كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوءة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فجمح موس
بينا رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه خسف به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
أنا عند ظن عبدي بي
كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس قال تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل على دابته صدقة تحمله عليها صدقة أو ترفع له متاعه عليها صدقة وقال الكلمة الطيبة صدقة وقال كل خطوة تمشيها إلى الص
ليس المسكين هذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان إنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ويستحي أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه
اشترى رجل من رجل عقارا له فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني إني إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب وقال الذي باع الأرض إنما بعتك الأرض وما
أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يتمخطون فيها ولا يتغوطون فيها آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم الألوة ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء
لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت أو ارحمني إن شئت أو ارزقني إن شئت ليعزم مسألته إنه يفعل ما يشاء إنه لا مكره له
غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها فغزا فدنا من القرية ح
ليصلين معكم غدا رجل من أهل الجنة قال أبو هريرة فطمعت أن أكون أنا ذلك الرجل فغدوت فصليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقمت في المسجد حتى انصرف الناس وبقيت أنا وهو فبينا نحن كذلك إذ أقبل رجل أسود مت
No chapters indexed.