By ابن السماك
مر النبي صلى الله عليه وسلم في ثماني عشرة من رمضان على رجل يحتجم فقال أفطر الحاجم والمحجوم
يقف على بعير له بعرفات من بين قومه حتى يدفع معهم توفيقا من الله عز وجل له
تقرءون خلف الإمام فقلنا إن فينا من يقرأ قال فبفاتحة الكتاب
لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله
القاص ينتظر اللعنة والمستمع ينتظر الرحمة والتاجر ينتظر الرزق والمحتكر ينتظر اللعنة والنائحة ومن حولها من امرأة مجتمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا قال عبد الله وبراذان ما براذان وبالمدينة ما بالمدينة
للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار
من مات في طريق مكة حاجا لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه
إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين
خيركم من تعلم القرآن وعلمه قال أبو عبد الرحمن فذاك الذي أقعدني هذا المقعد قال أبو عبد الرحمن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذلك أنه منه قال أبو بكر يحيى بن أبي طالب من زعم أن القرآن مخ
كان رجل من بني إسرائيل لا يأتيه أحد يستسلفه شيئا إلا أسلفه إياه بكفيل فأتاه رجل فقال أسلفني ستمائة دينار فقال ائتني بكفيل قال الله عز وجل كفيلي قال قد رضيت فأعطاه ستمائة دينار وضرب له أجلا وخرج الرجل
من قاد مكفوفا أربعين ذراعا كان كعدل عتاق رقبة
النظر إلى علي عبادة
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه فقلت ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله قال هذا الشيطان الرجيم فقلت والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحن الأمة منك قال ما هذا
أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال
رفاعة طلقني وبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير فإنما معه مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بالباب ي
إنك رجل قوي وإنك تزاحم على الركن فتؤذي الضعيف فإذا رأيت خلوة فاستلمه وإلا فكبر وامض
الله أكبر الله أكبر بسم الله على ديني ونفسي بسم الله على ولدي وأهلي بسم الله على كل شيء أعطاني ربي بسم الله خير الأسماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء بسم الله أصبحت وعلى الله توكلت الله ربي لا أشرك
هذا دحية يا رسول الله فقال هذا جبريل عليه السلام قال يا رسول الله ما يمنعك من بني قريظة أن تأتيهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف لي بحصنهم فقال جبريل فإني أدخل فرسي هذا عليهم فركب رسول الله صل
No chapters indexed.