By أبو بكر بن المقرئ
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
من كذب علي أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
دخل مكة وعلى رأسه المغفر
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله عز وجل وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
أي الأعمال خير إلى الله عز وجل قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل
المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان فلا تكون من الله أقرب منها في قعر بيتها
لما استوى النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة قال للناس اجلسوا فسمعه ابن مسعود يخطب وهو على باب المسجد فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تعال يا ابن مسعود
خياركم خياركم لأهله
خيركم خيركم لأهله
من عمر ستين أو سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
ألا إن الفتن من هاهنا ثلاث مرات حيث يطلع قرن الشيطان
نهى عن الربا والنقير
رجلا قال عند رسول الله إني أحب قل هو الله أحد سورة الإخلاص آية قال حبك إياها أدخلك الجنة
ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإذا كرهه تركه
كنت أكون نائمة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد
كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة
قاتل الله فلانا يبيع الخمر أما والله لقد سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت عليهم الشحوم فباعوها يعني اليهود
إذا صلى أقبل علينا بوجهه كأنه القمر فيقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والذل والصغار والفواحش ما ظهر منها وما بطن قال فتعلمناه من غير أن يعلمنا من كثرة ما كان يردده علينا
البربري لا يجاوز إيمانه تراقيه
No chapters indexed.