By محمد بن إسماعيل البخاري
أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال ثم الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني
من أبر قال أمك قلت من أبر قال أمك قلت من أبر قال أمك قلت من أبر قال أباك ثم الأقرب فالأقرب
من أبر قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أباك
بر أمك ثم عاد فقال بر أمك ثم عاد فقال بر أمك ثم عاد الرابعة فقال بر أباك
الكبائر هن تسع الإشراك بالله وقتل نسمة والفرار من الزحف وقذف المحصنة وأكل الربا وأكل مال اليتيم وإلحاد في المسجد والذي يستسخر وبكاء الوالدين من العقوق قال لي ابن عمر أتفرق النار وتحب أن تدخل الجنة قلت
لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة وترك أبويه يبكيان فقال ارجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما
بأكبر الكبائر ثلاثا قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا ألا وقول الزور ما زال يكررها حتى قلت ليته سكت
ينهى عن كثرة السؤال وإضاعة المال وعن قيل وقال
لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من سرق منار الأرض لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا
لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت ولا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا ومن تركها متعمدا برئت منه الذمة ولا تشربن الخمر فإنها مفتاح كل شر وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج لهما ولا تنازعن ولاة
جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان قال ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما
أحي والداك فقال نعم فقال ففيهما فجاهد
رغم أنفه رغم أنفه رغم أنفه قالوا يا رسول الله من قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما فدخل النار
من بر والديه طوبى له زاد الله عز وجل في عمره
نزلت في أربع آيات من كتاب الله تعالى كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمدا صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معر
أتتني أمي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أصلها قال نعم قال ابن عيينة فأنزل الله عز وجل فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين سورة الممتحنة آية
حلة سيراء تباع فقال يا رسول الله ابتع هذه فالبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفود قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر بحلة فقال كيف ألبسها وقد قلت فيها ما
من الكبائر أن يشتم الرجل والديه فقالوا كيف يشتم قال يشتم الرجل فيشتم أباه وأمه
ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له من البغي وقطيعة الرحم