By أبي يعلى الحنبلي
الفقر على المؤمن أزين من العذار على خد الفرس
ألق الله فقيرا ولا تلقه غنيا قال فقلت كيف لي بذلك يا رسول الله قال إذا رزقت فلا تخبأ وإذا سئلت فلا تمنع قال قلت وكيف لي بذلك يا رسول الله قال هو ذاك وإلا فهو النار
إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه
فإنا لا نستعين بأحد من المشركين هناك قال الوالد السعيد هذا حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج عن زهير بن حرب عن عبد الرحمن بن مهدي
تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض وإنما أقضي له بما يقول فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فإنما أقطع له قطعة من النار فلا يأخذها
أمرت أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب
أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم كان يسأل عن هذا الحديث ولأجله تكلم في ابن الحماني سأله أن يحدثه به فلم يفعل فحدث به عنه
صلى النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم تحولت القبلة بعد
ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين
شهدت وأنا غلام مع عمومتي حلف الفضول فما أحب أن لي به حمر النعم وإني أنكثه
شهدت وأنا غلام مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه أن لي حمر النعم
كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد
المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل كيف قال إنهم كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفونه وهم اليوم يظهرونه
أي عرى الإيمان أوثق قال الله ورسوله أعلم قال الموالاة والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله
نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة
لله عبادا اختصهم بالنعم لمنافع العباد ما بذلوها فإذا منعوها نزعها عنهم وحولها إلى غيرهم
صلى على قبر بعد ما دفن قال فقلت من حدثك قال الثقة ابن عباس
من قرأ قل هو الله أحد سورة الإخلاص آية مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمس مائة حسنة إلا أن يكون عليه دين
إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا