By البحيري
إني لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك
خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها
الحرب خدعة تفرد به أبو ياسر
ما فعل النغير ما فعل النغير تفرد به الحسن عن سفيان
المستشار مؤتمن تفرد به وكيع
زر غبا تزدد حبا
من أرخى إزاره خيلاء تحت كعبه كان كمن أجاز الكعب في النار قال فقلت فأنت ترخي إزارك فكيف لك بذلك قال قد قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته جر إزاري قد كنت منه على عادة فأرخص لي رسول صلى الله
أمره أن يثني الأذان ويفرد الإقامة
الأذنان من الرأس قال الشيخ أبو عثمان هكذا وجدت في أصل كتابي
ينادي ملك من بطنان العرش يوم القيامة يا أمة محمد إن الله عز وجل قد عفا عنكم جميعا المؤمنين والمؤمنات توهبوا المظالم وادخلوا الجنة برحمتي
لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها
أعاد الوضوء في مجلس فسألوه عن ذلك فقال إني كنت حككت ذكري
يتوضأ من مس الذكر وربما قال من مس ذكره فليتوضأ
من صلى علي صلاة من قبل نفسه جعل الله من تلك الكلمة ملكا رجلاه في تخوم الأرض وعنقه ملوي بالعرش يقول الله له صل على عبدي كما صلى على نبي فيصلي عليه إلى يوم القيامة
فتوضأ في الحضر وفي السفر فمسح على خفيه
من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد ومن قاتل دون داره فهو شهيد ومن قاتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل في جنب الله فهو شهيد
لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل أتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار
إن الله عز وجل تصدق عليكم بثلث أموالكم وأخذ لكم وراثة أعمالكم في حياتكم
لا تؤذني في عائشة وإنه والله ما أتاني الوحي في لحاف امرأة منكن إلا في لحاف عائشة
سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات حسب ومنصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل
No chapters indexed.