By البحيري
اشتد غضب الله على من قتله نبي الله بيده واشتد غضب الله على من دمى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم خ عنه
إن الإسلام بدأ غريبا
تزعمون أني من آخركم وفاة ألا وأني من أولكم وفاة ولتتبعني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض
من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل
الأرواح جنود مجندة تطوف بالليل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
قضى بشاهد ويمين
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
لينتهين رجال يشخصون بأبصارهم إلى السماء أو لا ترجع إليهم أبصارهم
زر على النبي صلى الله عليه وسلم قميصه حين قبض قال ابن سيرين وزر على أبي هريرة قميصه قال ابن عون وزر على ابن سيرين قميصه قال الأصمعي فذكرته لحماد بن زيد فقال وزر على ابن عون قميصه قال الأصمعي شهدت حماد
إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات ونفث
أفطر الحاجم والمحجوم
فرض على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به الصلوات خمسين ثم نقصت حتى جعلت خمسا ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمس خمسين
العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
إذا أعطى أهله قوت سنة تصدق بما بقي
جاء عثمان بن عفان بألف دينار حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدخل يده ويقلبها ويقول ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم
رجلا من الأنصار ولد له غلام فسماه القاسم فأبت الأنصار أن تكنيه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال اسم ابنك عبد الرحمن
إن شرار الناس يوم القيامة من تركه الناس لشره
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقننا فيما استطعتم
غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات فمنا الملبي ومنا المكبر
طلق امرأته حائضا تطليقة واحدة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض عنده حيضة أخرى ثم يمسكها حتى
No chapters indexed.