By محمد بن إسماعيل البخاري
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
لا صلاة لمن لم يقرأ ب أم القرآن قال البخاري وقال معمر عن الزهري لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب فصاعدا وعامة الثقات لم يتابع معمرا في قوله فصاعدا مع أنه قد أثبت فاتحة الكتاب وقوله فصاعدا غير معروف ما أ
لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن وسألته عن رجل نسي القراءة قال أرى أن يعود لصلاته وإن ذكر ذلك وهو في الركعة الثانية ولا أرى إلا أن يعود لصلاته
أن لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وما زاد
كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج قال البخاري وزاد يزيد بن هارون بفاتحة الكتاب
كل صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي مخدجة
من صلى ولم يقرأ بأم الكتاب فهي خداج ثلاثا غير تمام
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية يقول الله حمدني عبدي يقول العبد الرحمن الرحيم سورة
أمرنا نبينا أن نقرأ ب فاتحة القرآن وما تيسر
كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج
في كل صلاة قراءة ولو ب فاتحة الكتاب فما أعلن لنا النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نعلنه وما أسر فنحن نسره
أفي كل صلاة قراءة قال نعم فقال رجل من الأنصار وجبت هذه
أفي كل صلاة قراءة قال نعم
من صلى صلاة لم يقرأ فيها ب أم القرآن فهي خداج ثم هي خداج
تقرءون خلفي قالوا نعم إنا لنهذ هذا قال فلا تفعلوا إلا بأم القرآن
لا يقرأن أحدكم والإمام يقرأ إلا ب أم القرآن
لا يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة إلا ب أم القرآن
تقرءون القرآن إذا كنتم معي في الصلاة قالوا نعم يا رسول الله نهذ هذا قال فلا تفعلوا إلا أم القرآن