By علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي
ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أكثر من الدجال قال أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ أخرجه مسلم نازلا عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن أحمد بن إسحاق عن عبد العزيز بن المختار ووقع إلينا عاليا
إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسع ولكن ليمش وعليه السكينة والوقار فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه قال ابن أبي الفوارس أخرجه مسلم عن قتيبة عن فضيل بن عياض وعن زهير عن إسماعيل بن إبراهيم جميعا عن هشام ووقع إ
من نسي أو نام أو غفل عن الصلاة فليصلها حين يذكرها قال ابن أبي الفوارس غريب من حديث أبي الزناد عن الأعرج وهو غريب من حديث غالب بن عبيد الله لا أعلم حدث به إلا إسماعيل بن عياش
أربعة يبغضهم الله عز وجل البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر قال ابن أبي الفوارس رحمه الله غريب من حديث عيد الله عن سعي لا أعلم حدث به إلا حماد بن سلمة وقع إلينا عاليا
إياكم والزنا فإن فيه ست خصال ثلاثة في الدنيا وثلاثة في الآخرة فأما التي في الدنيا فيقطع الرزق ويذهب ببهاء الوجه وأما التي في الآخرة فسوء الحساب وغضب الرب والخلود في النار ثم قرأ لبئس ما قدمت لهم أنفسه
لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو يشرب وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة وهو مؤمن قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث جعفر عن بعجة لا أعلم حدث به إلا بكر بن مضر وهو إ
إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله عز وجل صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
إن رجلا من الأنصار ضريرا قال يا رسول الله لا أستطيع أن أصلي معك فصنع له طعاما فدعا النبي صلى الله عليه فصلى الضحى ركعتين وصلينا خلفه فقال رجل من آل الجارود لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه يص
اهتز له عرش الرحمن قال ونزلت سبعون ألفا من الملائكة قال رسول الله صلى الله عليه فما وجدت مقعدا في البقيع حتى قبض جبريل جناحه فأقعدني قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن
اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهد من قوم قاتلوا رسولك صلى الله عليه وآذوه وأخرجوه اللهم فإني أظن أن قد وضعت الحرب فيما بيننا وبينهم فإن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لهم أجاهدهم فيك وإن
كان يزور البيت أيام منى قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث شعبة عن أبان تفرد به عباد بن العوام من هذه الرواية
يكون بعدي قوم يؤخرون الصلاة فصلوها معهم قال أبو الفتح رحمه الله هذا حديث صحيح من حديث أيوب عن أبي العالية البراء وهو غريب من حديث شعبة عنه ورواه أبو جابر عن شعبة فقال عن أيوب عن أبي العالية عن عبد الل
حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره قال ابن أبي الفوارس رحمه الله صحيح من حديث ثابت عن أنس أخرجه مسلم عن القعنبي عن حماد بن سلمة ومحمد بن عبيد الله هذا فيه نظر
أنهم كانوا لا يضعون أيديهم حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث أبي المتوكل عن جابر وهو غريب من حديث حميد عنه
إذا مضى شطر الليل الأول ينادي مناد من السماء هل من داع فيستجاب له هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى سؤله هل من هل حتى يطلع الفجر قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث الأعمش عن أبي صالح عنهما وهو
إذا عطس أحدكم فليشمت ثلاثا فإن زاد فهو زكام قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث الزهري عن سعيد لا أعلم حدث به إلا يحيى بن أبي أنيسة
يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر قال أبو الفتح رحمه الله غريب من حديث يحيى عن أنس وهو غريب من حديث ابن عجلان عنه
ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله سورة البقرة آية قال كان الناس يصلون قبل بيت المقدس فلما قدم النبي صلى الله عليه المدينة على رأس ثمانية عشر شهرا من مهاجره وكان رسول الله إذا صلى رفع رأسه
كشف رسول الله صلى الله عليه سترا أو فتح بابا لا أدري أيهما قال مصعب فنظر إلى الناس وراء أبي بكر يصلون فحمد الله عز وجل وسر بالذي رأى منهم فقال الحمد لله ما من نبي يتوفاه الله عز وجل حتى يؤمه رجل من أم
ليس في أمتي رياء ولا تجبر إذا وضعوا جباههم في الأرض فإن كان شيء من الأعمال يراءى فإن التوحيد في القلب لا يراءى قال أبو الفتح غريب من حديث الزهري عن سعيد لا أعلم حدث به إلا خارجة بن مصعب
No chapters indexed.