By محمد بن منده بن أبي الهيثم الأصبهاني
يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير وكفر عن يمينك
لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك
ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال ومن المؤمنين قال فمن ترك دينا فعلينا ومن ترك كلا فإلينا ومن ترك مالا فلورثته
ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى يا رسول الله قال ومن المؤمنين قال فمن ترك دينا فعلينا ومن ترك كلا فإلينا ومن ترك مالا فللورثة
وإنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا فما رأيته قنت بعد ذلك
كانت عامة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفريضة وهو جالس
فأشار بيده إلي أن تحول إلى الظل
من عاد مريضا فجلس عنده ساعة أجرى الله له أجر عمل ألف سنة لا يعصي الله فيها طرفة عين
اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد فعد النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا وسعيد بن زيد
أيما جالب جلب طعاما إلى بلاد من بلدان المسلمين فباعه بسعر يومه محتسبا كان عند الله بمنزلة الشهيد ثم تلا وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله سورة المزمل آية
إذا غشي الرجل جارية امرأته فإن استكرهها فهي حرة ولها عليه مثلها وإن طاوعته فهي أمانة ولها عليه مثلها
يا معشر الملأ تهادوا فإن الهدية تذهب بالسخينة ولو دعيت إلى كراع أو ذراع شك عائذ لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع شك عائذ لقبلت
يستاك وهو صائم ما لا أعد
إن الله عز وجل لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بظعينته من أهل الأرض فصبر واحتسب وقال ما أثره الله ثوابا إلا الجنة
طيبا نفسا لهذا بالولد فعلنا ثم قال للاثنين طيبا نفسا لهذا بالولد فعلنا ثم قال طيبا نفسا لهذا بالولد فعلنا كذا في الأصل وكذا قرئ والله أعلم
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ألا فاقتلوا منها كل أسود بهيم ومن اتخذ كلبا ليس بكلب زرع أو ضرع أو ما أشبهه نقص من أجره قيراط كل يوم
لا يلبس القميص ولا العمامة ولا البرانس ولا الخفاف إلا ألا يجد نعلين فليلبس خفين أسفل الكعبين ولا ثوبا مصبوغا ولا ثوبا من ثيابه مسه ورس ولا زعفران
لتخضبن هذه من هذه لحيته من رأسه قالوا يا أمير المؤمنين ما أحد يقول ذلك إلا أبرنا عترته قال أذكر الله عبدا قتل بي غير قاتلي قالوا يا أمير المؤمنين ألا تستخلف علينا قال لا ولكني أوكلكم إلى ما وكلكم إليه
وما على عبد يحتسب ذلك ولدا مخطئا أو مصيبا فإنما هو القدر
No chapters indexed.