By علي بن محمد بن أبي الحسين اليونيني
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو رواه الإمام أحمد عن إسماعيل بن علية فوقع موافقة ورواه مسلم عن زهير عن إسماعيل فوقع بدلا
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أخرجه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون ورواه مسلم عن بندار وإبراهيم بن دينار جميعا عن يحيى بن حماد عن شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل الفقيمي عن إبراهيم
من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس وسادس أو كما قال وإن أبا بكر جاء بثلاثة نفر وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة وكنت أنا وأبي وأمي ولا أدري لعله قال وامرأتي
قولي اللهم إني أسألك العفو والعافية رواه الترمذي وابن ماجة والنسائي وفي بعض روايات النسائي عن يونس عن ابن وهب عن سعيد بن أبي أيوب عن عبد الرحمن بن مرزوق عن أبي مسعود الجريري عن ابن بريدة عن عائشة فكأن
لكل نبي حواري وحواري الزبير
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة رواهما الإمام أحمد بن محمد بن حنبل عن أبي النضر بسندهما فوقع كل واحد منهما موافقة
أنا أعلم الناس بميقات هذه الصلاة صلاة عشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثه أخرجه النسائي عن محمد بن قدامة بنحوه فوقع موافقة وأخرجه أبو داود والترمذي
يا أم فلان اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك ففعلت فجلس إليها حتى قضت حاجتها أخرجه الإمام أحمد بمعناه عن عبد الله بن بكر فوقع موافقة
إنما هن أربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا فما أنا بأشح عليهن مني إذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الإمام أحمد عن أبي النضر عن أبي مع
إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله عز وجل على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أزور أخا لي في هذه القرية قال هل له عليك من نعمة قال لا إلا أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الل
كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين رواه الإمام أحمد عن عفان فوقع موافقة
اشتريها وأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فقالوا هذا لحم تصدق به على بريرة فقال هو لها صدقة ولنا هدية ثم قال وخيرت قال عبد الرحمن بن القاسم كان زوجها حرا قال شعبة سأل
طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا رواه الإمام أحمد عن عفان فوقع موافقة
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف شعرا ولا ثوبا
توضأ وانضح فرجك رواه مسلم والنسائي عن أحمد بن عيسى فوقع موافقة لهما
غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر أخرجه مسلم وأبو داود عن الإمام أحمد فوقع موافقة
إن المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين أخرجه مسلم في المغازي عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير وابن نمير عن ابن عيينة وأخرجه النسائي عن قتيبة عن سفيان فوقع بدلا لهما وعن محمد بن آدم بن
بلى بسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه قال فبينا هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط قال ثم يقول ربنا عز وجل قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم قال فن
لا يستسق معك خطاء فأخبرهم بذلك فقال من كان من أهل الخطيئة فليعتزل قال فاعتزل الناس كلهم إلا رجلا مصابا بعينه اليمنى فقال له عيسى عليه السلام مالك لا تعتزل قال يا روح الله ما عصيت الله طرفة عين ولقد ال
وبالإسناد إلى القاضي أبي الحسن علي الحلبي أخبرنا خيثمة بن سليمان سمعت أبا إسماعيل يقول سمعت عبد العزيز الأويسي قال قال رجل لمالك يا أبا عبد الله كم سنك قال أقبل على شأنك
No chapters indexed.