By علي بن عمر الحربي
إنكن إذا فعلتن قطعتن أرحامكن
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة بعدما دفنت
اللحد لنا والشق لغيرنا
أحبوا الله لما يغدوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي
من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبع مائة بغير حساب قال يعني سبع مائة ألف
من بدل دينه فاقتلوه
إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما ولي الله وصالحو المؤمنين
أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح امرأة قط
إذا مات فدعوه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر رضي الله عنهم
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجاء علي عليه السلام فقال استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما عليه إذن وكنت أحب أن تكون رجلا من الأنصار فذهب ثم رجع فقال استأذن لي عليه فسمع النبي صلى ا
امسك على الباب يا أنس قال فقال اللهم ائتني بأحب الناس إليك يأكل معي قال فأتى علي عليه السلام فضرب الباب وذكر الحديث
رآني رجل وأنا أصلي في السر فسرني ذلك فقال لك أجران أجر السر وأجر العلانية
لك أجران أجر السر وأجر العلانية
إن الله عز وجل خلق هذا الآدمي على صورته فمن قاتل فليتجنب الوجه
قبل يوما نحر فاطمة عليها السلام فقلت يا رسول الله رأيناك تفعل في هذا اليوم شيئا لم تكن تفعل مثله وذكر الحديث
إذا لقي أحدكم أخاه في اليوم مرارا فليسلم عليه وليسائله فإن النعمة ربما حدثت في الساعة
No chapters indexed.