By أبو طاهر المخلص
من عاد لشيء نهيت عنه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال يا علي لا تكونن قتالا ولا مختالا ولا فخورا ولا تاجرا إلا تاجر خير فإن أولئك المسبوقون في العمل
أسأل الله معافاته ومغفرته يا جبريل سل ربك التخفيف عن أمتي قال فانطلق جبريل عليه السلام ثم رجع إليه فقال اقرأ على حرفين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأل الله معافاته ومغفرته فلم يزل يقول ذلك ويرجع
توشكوا من عاش منكم أن يغدو عليه ويراح وتلبسون كأستار الكعبة
سيخرج ناس من النار
أمر بقطع نخل بني النضير ولها يقول حسان وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير
من أعتق من عبد شقصا فكان له من المال ما يبلغ ثمنه فهو حر بقية العبد وإلا استسعى غير مشقوق عليه
قل له يراجعها فإن بدا له طلاقها فليطلقها قبل عدتها أو قبل طهرها قال أفيحتسب طلاقه ذاك قال فمه
كيف وهي تزعم أنها قد أرضعتكما دعها عنك
ائذني له فإنه عمك
من شاء صام ومن شاء أفطر فصام بعضنا وأفطر بعضنا قلت فما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صام وكان أحقنا بذلك
بنى بها في شوال
من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليها عليهم كان حقا على الله أن يقعده لعظيم من النار يوم القيامة
نهى أن يشرب الرجل قائما قيل لأنس فكيف بالطعام قال ذلك شر
إذا تقرب عبدي مني شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا أو بوعا وإذا تقرب مني باعا أتيته هرولة
كلما جلس للصلاة استن
من يكن في حاجة أخيه فليكن الله في حاجته
ثلاث يكرههن الله عز وجل عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات
قوم ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانهم من الله تبارك وتعالى قيل من هم قال المتحابون في الله لا دنيا لهم يتعاطونها ولا قرابة بينهم والله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى منابر من نور
نهي عن نبيذ الجر وعن الدباء
كان يحلف بأبيه فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم
No chapters indexed.