By محمد بن يعقوب الأصم
العمرى سبيلها سبيل الميراث
أعتق اثنين ورد أربعة قال عقبة وهو قول الأوزاعي
طلقها يا عبد الله
هذا أضل الأمم قبلكم إن كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تكذبوا بعضه ببعض وما عرفتم منه فخذوا به وما شككتم فيه فردوه إلى الله قال عبد الله فما أغبطت نفسي بمقعد ساعة ما غبطتها بمقعدي ذلك حين لم يصبني فيها ر
وما عليكم ألا تفعلوا فإنه ما من نسمة كتب الله خلقها إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة
لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء
الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة سورة يونس آية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك أو قال أحد غيرك قال هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل ال
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجرار والدباء والظروف المزفتة
لا تجمعوا بين الزهو والرطب ولا بين الزبيب والرطب وانبذوا كل واحد منهما على حدة
كسب الحجام ومهر البغي وثمن الكلب خبيث رواه الأوزاعي
أفطر الحاجم والمحجوم
اضرب به الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر
كل مسكر حرام كل مسكر حرام
من نذر أن يعصي الله فلا يعصه
من حلف بملة سوى الإسلام كان كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة وليس على الرجل نذر فيما لا يملك
فأمره أن يقضيه عنها قال وسألته عن البخل يقول ما لي في سبيل الله أو المساكين فقال بلغنا أن عبد الله بن عمر أتاه رجل يسأله فقال له إني جعلت مالي هديا قال له أوف نذرك قال عبد الرحمن بن كعب بن مالك إن أبي
من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق
نعم قضى بها رسول الله وقضى بها علي بين أظهركم
إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين والخميس
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه من شعبان كان يصومه كله
No chapters indexed.