By محمد بن يعقوب الأصم
نهى النبي عن خمس عن اتخاذ الكمام ولبس النعال والجلوس في المجالس وأن يخطر بالقضيب ولبس الرداء والإزار بغير درع
اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين فإنه سيجيء نخبة من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم
إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجذ بالليل يعني جذاذ النخل
يا أبا ذر كيف تصنع عند ولاة يستأثرون عليك بهذا الفيء قال قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي فأضرب به حتى ألقاك قال أفلا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني
سيكون من بعدي أئمة يسألونكم غير الحق فأعطوهم ما سألوكم والله الموعد
من نزع يدا من طاعة لقي الله ولا حجة له يوم القيامة ومن مات وهو مفارق للجماعة فقد مات ميتة جاهلية
والله لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة إنما الطاعة في المعروف
ما من أهل خمسة أبيات لا يؤذن فيهم وتقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإن الذئب يأخذ الشاة الشاذة
كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية وضلالة وشر فقال نعم وإن الله جاء بالإسلام وبهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر فقال نعم ولكن فيه دخان
ربما اغتسل من أول الليل وربما اغتسل من آخره قال قلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قال قلت أخبريني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكان يجهر بصوته أم يخافت قالت ربما جهر وربما خفت قال قلت الحمد لله ا
من أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة وإياكم والوحدة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
من عقر بهيمة ذهب ربع أجره ومن حرق نخلا ذهب ربع أجره ومن عاش شريكا ذهب ربع أجره ومن عصى إمامه ذهب أجره كله
إن الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله
إنه يوقظ للصلاة
بيع البر والبز وإقامة الحوانيت
الغداء يا بلال قال إني صائم يا رسول الله قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم نأكل رزقنا وفضل رزق بلال في الجنة أشعرت يا بلال أن الصائم تسبح عظامه وتستغفر له الملائكة ما أكل عنده
نهى رسول الله أن يصلى إلى عود
لا تحرشوا بين البهائم فإن أمة من الأمم هلكت في ذلك
العرب أكفاء بعضها لبعض قبيل بقبيل ورجل برجل والموالي بعضها لبعض قبيل بقبيل إلا حائكا وحجاما
No chapters indexed.