By الحسن بن علي الوخشي
اللهم جنبني منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما وقال محاضر أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا فيؤمر بأربع كلمات يقال له اكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أم سعيد وزاد أبو ب
إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل مؤمن رجل من أهل الملل فقيل هذا فداؤك من النار قال محمد بن عاصم فسمعت أبا أسامة يقول هذا خير للمؤمن من الدنيا وما فيها وإسناده كأنك تنظر إليه
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر فأراد أن يجمع بين الصلاتين أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع بينهما
قال المؤمن للمؤمن مثل البنيان يشد بعضه بعضا
اشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما يشاء
الخازن الأمين إذا أعطى ما أمر به طيبة به نفسه كان أحد المتصدقين
من كانت عنده مظلمة لأخيه في عرضه أو ماله فليتحللها منه اليوم قبل أن تؤخذ حيث لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه
أراد أن يكتب إلى كسرى وقيصر فقيل إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله
فاستعد للفاقة
إن الصائم إذا لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه
لو أن لابن آدم واديين من ذهب لابتغى إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
العز إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني شيئا منهما عذبته
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن أضل أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون
سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإن قالها بعد م
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ومن تحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك
أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من الهرم
No chapters indexed.