By أحمد بن بهرام الحرمي
ستكون فتنة بكماء صماء عمياء المضطجع فيها خير من القاعد والقاعد خير والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي ومن أبى فليمدد عنقه
يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم هذا قالوا يا رسول الله نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل مع ذلك غيره قالوا لا غير أن أحدنا إذا خرج من
إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلكم في الشح أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا فقا
إياكم والزنا فإن فيه ستة خصال ثلاثة في الدنيا وثلاثة في الآخرة فأما في الدنيا فيذهب بهاء الوجه ويقطع الرزق ويسرع الفناء وأما في الآخرة فغضب الرب وسوء الحساب والخلود في النار
يكون بعدي أئمة يخافون الله تعالى ولا يخافون الناس ثم يكون بعدهم أئمة يخافون الله ويخافون الناس ثم يكون بعدهم أئمة لا يخافون الله ولا يخافون الناس
لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا تماروا به السفهاء ولا تتخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار
من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي المؤمن يتقرب إ
إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ومن عيادة ألف مريض ومن قيام ألف ليلة ومن صيام ألف يوم ومن صدقة ألف درهم ومن ألف حج سوى الفريضة ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها
أبى عبدي هذا أن يدعو غيري فقد استجبت منه كم يدعوني فأعرض عنه أشهدكم أني قد استجبت له
فقام إلى المسجد فكبر ثم ركع ووضع يديه على ركبتيه وأصابعه أسفل من ذلك وجافى بإبطيه فركع حتى استقر كل شيء منه ثم قام حتى استقر كل شيء منه ثم سجد فوضع يديه على الأرض وجافى بين إبطيه فسجد حتى استقر كل شيء
إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله عز وجل يحب فلانا فأحبوه قال فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبد
إن الله عز وجل يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا لمن ولاه الله عز وجل أمركم ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة
لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبده ورسوله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكا
ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدا قدر جمعة ويقول الله ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدا قدر جمعة أخرى فيقول الله تعالى ارفع رأسك وقل تسمع
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكور وسوء المنظر في الأهل والمال ثنا قيس سأل عن الحور بعد الكور قال كان يقال حار بعدما كار
أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأ
إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك على أنه مغفورا لك لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين
ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه
No chapters indexed.