By ضياء الدين المقدسي
بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن إلا أن يحب علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها أخرجه ال
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله عز وجل فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والل
شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض ثم قال إن له دسما أخرجوه جميعهم عن قتيبة
الولاء لمن أعتق قالت ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال أناس يشترطون شروطا ليس في كتاب الله عز وجل من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن شرط مائة شرط شرط الله أحق وأوثق أخرجوه بنحوه
إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل رأسه وهو في المسجد فأرجله قالت وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا أخرجه الجماعة جمي
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على
جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي موسى بخط المخرج في حاشيته لم أره في النسائي فإن كان في كتابه الكبير وإلا فليس هو من المجتنى والله أعلم
لما نزلت هذه الآية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين سورة البقرة آية قال كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها أخرجوه عن قتيبة
الجزء فيه من الموافقات العوالي تخريج الإمام الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي رحمه الله من مسموعاته عن شيوخه بسم الله الرحمن الرحيم
No chapters indexed.