By الخطيب البغدادي
يأمرنا أن نفطرها وينهانا عن صيامها قال مالك وهي أيام التشريق
نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر وأيام التشريق
سنة أبيكم إبراهيم قالوا فما لنا منها قال بكل شعرة حسنة قالوا فالصوف قال بكل شعرة من الصوف حسنة
ضحوا وطيبوا بها أنفسكم فإنه ليس من مسلم يوجه ضحيته إلى القبلة إلا كان دمها وفرثها وصوفها حسنات محضرات في ميزانه يوم القيامة وكان يقول أنفقوا قليلا تؤجروا كثيرا إن الدم وإن وقع في التراب فهو في حرز الل
الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
بسم الله والله أكبر عن محمد وآل محمد ثم أضجع الآخر فقال بسم الله والله أكبر عن محمد وأمته من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ
اشهدي أضحيتك فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه وقولي إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين قال عمران فقلت يا رسول الله هذا لكم خاصة ولأهل بيتك وأنتم أهل ذلك أم للناس عامة قال للناس ع
يضحى بعضباء الأذن والقرن قال قتادة فسألت سعيد بن المسيب عن العضب فقال النصف فما زاد وقال هشام بهذا الإسناد النصف فما فوقه
نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي بمقابلة ولا بمدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء قال المقابلة ما قطع طرف أذنها والمدابرة ما قطع من جانب الأذن والشرقاء المشقوقة والخرقاء المثقوبة
أربع لا يجزئن العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين ظلعها والكسيرة التي لا تنقي قلت إني أكره أن يكون في السن نقص أو في الأذن نقص قال فما كرهت منه فدعه فلا تحرمه على أحد
من قال حين يسمع الأذان وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا غفر له ذنبه
الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر آية
لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله تعالى بها درجة وحط عنه بها خطيئة
الله تعالى يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء بهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ين
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ثم لا يصعد إلى السماء إلا طيب فإن الله تعالى يتقبلها بيمينه ثم يربيها له كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
من جمع طعاما أربعين يوما يتربص به فقد برئ من الله وبرئ الله منه وأيما أهل عرصة ظل في ناديهم امرؤ من المسلمين جائعا فقد برئت منهم الذمة ذمة الله عز وجل
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال إن الرجل إذا غرم حدث ف
ألا أخبركم بقوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء وأن الأنبياء والشهداء يغبطونهم بمنازلهم من الله على منابر من نور يعرفون بها فقلنا من هم يا رسول الله قال الذين يحببون الله إلى العباد ويحببون العباد إلى الله يم
الله تعالى اختارني واختار لي أصحابي وجعل منهم وزراء وأنصارا وأختانا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا
يجمع الناس غدا في صعيد واحد ثم يلتقط منهم قذفة أصحابي ومبغضوهم فيحشرون إلى النار
No chapters indexed.