By يحيى بن أبي عمرو بن محمد بن منده
كانت صفية لدحية الكلبي بقسمة فجعلوا يذكرونها عند رسول الله ويقولون رأينا في سبي امرأة ما رأينا مثلها فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه فاشتراها منه يعني بسبعة أرؤس
كلوا وليمة رسول الله صلى الله عليه على صفية قال فتح خيبر كان في محرم سنة سبع وتوفيت صفية سنة ست وثلاثين روى من الصحابة جماعة ولم يصب رسول الله صلى الله عليه منها ولدا
أن النبي صلى الله عليه أولم على صفية حين أدخلت عليه قلت ما كانت وليمته قال ما كان إلا التمر والسويق
ما هذه الخضرة بعينك قالت قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم قمرا وقع في حجري فلطمني فقال أتريدين ملك يثرب قالت وما كان أبغض إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل أبي وزوجي ما زال يعتذر إلي وقال يا ص
أن النبي صلى الله عليه أعتق صفية وجعل عتقها صداقها قال الشيخ رواه عن قتادة وعن أنس جماعة
أن النبي صلى الله عليه أردف صفية مقدمة من خيبر فلما رأى جدراني المدينة حرك بعيره فسقطت صفية
انزل عن الجمل واحمل صفية بنت حيي فقلت يا رسول الله إني أخاف أن يفضحني الصبح قبل أن ندخل المدينة قال فساق بها أبو رافع حتى أدخلها المدينة قال الشيخ رواه حيى بن أبي إسحاق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن
قد سبحت منذ قمت على رأسك بأكثر من هذا قلت فعلمني يا رسول الله قال قولي سبحان الله عدد ما خلق من شيء قال الشيخ كنانة هو مولى صفية
جبريل صاحب وحي وصاحب رحمة
أخبرني جبريل عليه السلام بما قال لك الأحبار وأنزل الله عز وجل من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين سورة البقرة آية
تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم لعظمة الرحمن عز وجل ثم لا يكون للبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقوم فأقول أخبرني هذا جبريل عليه السلام وهو عن يمين الرحمن
إنما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت
ما أتاني جبريل عليه السلام قط إلا وما بين عينيه مصرور فذكرت ذلك له فقال والذي بعثني وبعثك بالحق وجعلني أمينا بينك وبين خلقه ما ضحكت منذ خلقت النار
دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت يا جبريل ما هذه الخشفة فقال بلال يمشي أمامك قال الشيخ قال الطبراني لا يروي أبو العالية عن أبي أمامة إلا هذا الحديث الواحد
الله عز وجل يأمرك أن تستخلف أبا بكر بعدك ثم عمر فقال رسول الله صلى الله عليه يا جبريل ألا آمر بلالا ينادي به في الناس فقال جبريل إن الله عز وجل قضى قضاء فهو بالغ أمره
سألت جبريل عليه السلام فقلت أخبرني عن فضائل عمر قال فقال لو كنت معك ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر وإنما عمر حسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنه قال الشيخ رواه إسماعيل بن ع
أبشروا يا معشر صعاليك المهاجرين من نور تام يوم القيامة تدخلون الجنة قبل أغنياء المؤمنين بنصف يوم وذلك خمس مائة سنة قال الشيخ وفي الباب عن رسول الله صلى الله عليه عن جماعة منهم أبو هريرة وعبد الله بن ع
والله لا يخرج من دخل النار حتى يمكث فيها أحقابا الحقب بضع وثمانون سنة وكل سنة ثلاث مائة وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون
إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا
لم يكن من ولد أبي وعمي أحد أحب إليهما مني لم ألقهما في ولدهما قط أهش إليهما إلا أخذاني دونه فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في قباء بني عمرو بن عوف غدا إليه أبي وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين فوال
No chapters indexed.