By محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من
إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فمن أعطاه الله عز وجل الدين فقد أدبه ولا والذي نفسي بيده لا يسلم أو لا يسل
يا ملائكتي كم يدعوني عبدي وأنا عنه معرض فيقبل الله عليه ويقول غفرت لك
إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى الملك قال له أين تريد قال أزور أخا لي في هذه القرية قال هل له عليك من نعمة قال لا إلا أني أحببته في الله قال فإني رسول الله إل
يا أيها الناس إن الله عز وجل كتب عليكم الحج في مقامي هذا فقال رجل يا رسول الله أفي كل عام أو مرة واحدة فقال لو قلت في كل عام لوجبت ثم قال صلى الله عليه وسلم إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافه
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
يا أبا بكر المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء له
وما محمد ومن محمد فقال تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله تعالى إليه يا آدم إنه آخ
إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه خمسة وأربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكا فيقول اكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد ثم يختم ذلك الكتاب فلا يزاد فيه ولا ينقص
ابن آدم عندك ما يكفيك فلم تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع فإذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك معك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء
صراط الله المستقيم وهذه السبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سورة الأنعام آية
من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة في دبر صلاة الصبح لم يسلط الشيطان عليه في ذلك اليوم ولم يأت بذنب وإن جهد الشيطان
إن جبريل عليه السلام أتاني فقال رغم أنف من ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ورغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخل الجنة فقلت آمين قال ورغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين
إن في الجنة بابا يقال له الريان يدعى له الصائمون من كان من الصائمين دخله ومن يدخله لم يظمأ أبدا
من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه
من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون فإن خرج الدجال عصم منه
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قلت هذا أخي مظلوما فكيف أنصره ظالما قال ترده عن الظلم فإن ذلك نصرة منك له
سر من أسراري أودعه قلب من أشاء من عبادي
إنه ليس شيئا يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به وإن الروح الأمين نفث في روعي أن لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله تعالى وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمع
لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي لزارتكم الملائكة ولصافحتكم في الطرق ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء فيستغفرون الله فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي
No chapters indexed.