By أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد
اعبرها فقال أما الظلة فظلة الإسلام وأما ما ينطف منها من العسل والسمن فهو القرآن حلاوته ولينه وأما ما تتكفف الناس فالآخذ من القرآن كثيرا والآخذ من القرآن قليلا وأما السبب الواصل إلى السماء فما أنت عليه
يا عائشة أنا لك كأبي زرع لأم زرع قالت يا رسول الله وما حديث أبي زرع وأم زرع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون اليمن وكان منهم إحدى عشرة امرأة وإنهن خرجن إلى مجل
فتعاهدن وتعاقدن لتصدقان وكان الناس يعجبون لفصاحة الكلام إلا أنه قال إذا سمعن صوت مزهر أيقن أنهن هوالك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا لك كأبي زرع لأم زرع إلا أنه طلقها وأنا لا أطلقك
يا بلال اقطع عني لسانه قال فأعطاه أربعين درهما وحلة فذهب وهو يقول قطعت والله لساني
فاخرجوا بنا فخرجوا إلى المقاعد فأنشدهم مدحة لله ولرسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال أعطه الناقة السوداء ثم قال أعطيكها بما مدحت الله فأما مدحي فلا أعطيك شيئا
دعاني المنصور أمير المؤمنين فقال أنبئني بجعفر بن محمد الصادق يلحد في سلطاني قتلني الله إن لم أقتله قال فأتيته فقلت أجب أمير المؤمنين قال فتطهر ولبس ثيابا أحسبه قال جددا فأقبلت به واستأذنت له فقال أدخل
انظر من بالباب من أصحاب الكلام فخرج وعاد إليه فقال بالباب أبو الهذيل العلاف وهو معتزلي وعبد الله بن إباض الإباضي وهشام بن الكلبي الرافضي فقال المأمون ما بقي من أعلام أهل جهنم أحد إلا وقد حضر
إنا لنفرح بالأيام نربعها وكل يوم مضى بعض من الأجل فاعمل لنفسك يا مغرور صالحة قبل الممات وأنت اليوم في مهل
كان جدي محمد بن يزداد وزيرا للمأمون خمس عشرة سنة قال دخلت يوما على المأمون وقد نهض وفي يده قرطاس يقرؤه فقال لي يا محمد تعلم ما في هذا فقلت كيف أعلمه وهو في يد أمير المؤمنين فقال اقرأه فأخذته فإذا فيه
فقال له بم قضيت بينهما أيها العبد الأبطر فقال له شريح لو كان عندي ما أقضي به بينهما لم آتكم بهما قال فأخذ علي تبنة من الأرض فرفعها فقال ويحك إن القضاء في هذا أيسر من هذه ثم دعا بقدح فقال لإحدى المرأتي
إن هذا أمر يكون له نبأ فاحبسها واحبس ولدها واقبض مالهم وأقدم لهم من يخدمهم وأنفق عليهم بالمعروف ففعل ذلك عمر ثم ماتت المرأة وشب الخلق وطلب الميراث فحكم علي بأن يقام له خادم خصي يخدم فرجيه ويتولى منه م
ما أجد على النائم حكما إلا أن أقيمه في الشمس وأحذفه افترقا رحمكما الله فالحكم فيه أن تضرب فيه
أمر الله عز وجل رسوله أن يأخذ العفو من أجلاف الناس
إن حدث بها حدث تصدقت بثمانين أوقية ذهبا ينفق عنها من أثمر مالها قال الزبير الأوقية أربعون درهما كل عام في كل رجب بعد نفقة السقي من السقي والبعل من البعل وإنها قد أنفقت أثمر مالها العام وأثمر القمح عام
علمنا عبد الله بن جعفر السخاء
جزء ابن طبرزد فيه قصة جعفر الصادق مع المنصور وفيه قضايا وأخبار لعلي بن أبي طالب وزوجته فاطمة عليهما السلام وحديث أم زرع وأخبار من حديث يزداد بن أحمد الكاتب رواية أبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي ال
حديث أم زرع
وصية فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله أجمعين
No chapters indexed.