By عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله القرشي
الصوم جنة
للصائم فرحتين فرحة عند إفطاره وفرحة يوم يلقى ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه إلا الصائمون رواه مسلم عن سهل بن سعد
من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفى أجره دون يوم الحساب
الحياء خير كله
الحياء والإيمان في قرن واحد فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر
أول ما ينزع من العبد الحياء فيصير مقيتا ممقتا ثم تنزع منه الأمانة فيصير خائنا مخونا ثم تنزع منه الرحمة فيصير فظا غليظا ويخلع دين الإسلام من عنقه فيصير شيطانا لعينا ملعونا
حياتي خير لكم وموتي خير لكم أما حياتي فأحدث لكم وأما موتي فتعرض علي أعمالكم عشية الاثنين والخميس فما كان من عمل صالح حمدت الله عز وجل عليه وما كان من عمل سوء استغفرت الله لكم
من قال سبحان الله وبحمده كتب له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة ومن زاد زاده الله
ذكر الله بالغداة والعشي خير من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل
من قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ مائتي آية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ ثلاث مائة آية لم يحاجه القرآن
من ضمن لي اثنتين ضمنت له الجنة فقال أبو هريرة فداك أبي وأمي أنا أضمنهما لك ما هما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة
من تأمل خلق امرأة حتى يستبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر
طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني ومن رأى من رأى من رآني
من قرأ مرة قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما ختم القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله
No chapters indexed.