By عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي
لا كرب على أبيك بعد اليوم فلما قبض قالت فاطمة يا أبتاه ومن ربه ما أدناه يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه يا أبتاه جنة الفردوس له مأواه قال ثابت قال أنس فلما دفنا رسول الله صلى الله عليه
يرقد فإذا استيقظ تسوك ثم توضأ وصلى ثماني ركعات يجلس في كل ركعتين ويسلم ثم يوتر بخمس ركعات ولا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة
اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم فقال قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم قال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف
من أعتق نسمة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار
الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن يرتع في الشبهات وقع في الحرام كالذي يرعى حول الحمى فيوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى وإ
أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة
ليس لصائح حظ القلب يحزن والعين تدمع ولا نغضب الرب عز وجل
الجنب هل ينام أو يأكل وهو جنب فقال إذا توضأ وضوءه للصلاة
أي الإيمان أوثق قال الحب في الله والبغض في الله
أي الأعمال أفضل قال بعضهم الصلاة وقال بعضهم الزكاة وقال بعضهم الجهاد في سبيل الله وسكت بعضهم فلم يقل شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل العمل الحب في الله والبغض في الله
أوثق عرى الإيمان أن تحب لله عز وجل وأن تبغض لله
أخبركم برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنة والصديق في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة ورجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل
من عباد الله عز وجل لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله عز وجل فقالوا يا رسول الله من هم وما أعمالهم لعلنا نحبهم قال هم قوم يتحابون بروح الله عز وجل بغي
نجاة المؤمن قال احفظ لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
أي العمل أفضل قال الصلاة على ميقاتها قال قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله عز وجل قال فسكت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني
لا يجمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
استتيب أبو حنيفة مرتين قال وسمعت عبد الله بن إدريس يقول كذب من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
عمد أبو حنيفة إلى عرى الإسلام فنقضها عروة عروة
نشزت على الأعمش امرأته فكان رجل يأتيه يقال له أبو البلاد مكفوف فصيح يتكلم بالإعراب يطلب الحديث منه فقال له يا أبا البلاد إن امرأتي قد نشزت علي وضيعت علي بيتي وغمتني فأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها بمكا
No chapters indexed.