By عبد الله بن عمر بن أبي بكر المقدسي
أذهب البأس رب الناس اشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة
اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا
كان يخرج يوم العيد ماشيا ويرجع ماشيا في طريق آخر
ما من عين خرج منها مثل الذباب من الدموع من مخافة الله إلا أمنها الله يوم الفزع الأكبر
تعاهدوا القرآن فإنه وحشي وإنه أسرع تفصيا من صدور الرجال من الإبل من عقلها ولا يقل أحدكم إني نسيت آية كذا وكذا بل هو نسي
إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين
قد كان فيمن خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يك في أمتي هذه فهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لا تزال نفس ابن آدم معلقة بدينه حتى يقضى عنه
إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجده رجله تكتب له حسنة وتحط عنه سيئة
من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد ثلاثا فاقتلوه
مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح
من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ومن قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح مغفورا له
لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا حط الله عنه بها خطيئة
أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا يا رسول الله ولم قال لا تزال تراءى ناراهما
من مات من أصحابي بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة
يا أيها الناس ضعوا أصواتكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إن الذي تدعون دون ركابكم ثم قال يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله
يا أيها الناس إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
No chapters indexed.