By إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحاء
ما على الأرض عصابة يذكرون الله غيركم
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ينام يعني ساجدا فكان يعرف نومه بنفخه ثم يقوم فيمضي في صلاته
خرجت علينا حية فقال عليكم بها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال وقيت شركم كما وقيتم شرها
أحرم بالحج وطاف بين الصفا والمروة
إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
من نكث صفقته فلا حجة له يوم القيامة ومن مات وهو مفارق للجماعة فميتته ميتة جاهلية
إذا رأى المطر قال اللهم صبا صبا
لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد
من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم
يجعل فص خاتمه في بطن كفه
جبريل عليه السلام إذا جاء بالوحي كان أول ما يلقي علي بسم الله الرحمن الرحيم
الشهر تسع وعشرون
من بايعت فقل لا خلابة
الله يحب المؤمن المحترف
لا تدعوا ركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب
من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله
من فضل عليا عليه السلام على أبي بكر وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا يرفع له عمل
لقد خلقنا الإنسان في كبد سورة البلد آية قال يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة
ليلة بدر ليلة تسعة عشر
No chapters indexed.