By محمد بن مخلد الدوري
يتزعفر الرجل
ضالة المسلم حرق النار
ركعتي الفجر هما أحب إلي من الدنيا وما فيها
إني أبر إلى كل خليل من خله ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إن صاحبكم خليل الله تعالى
من أحب الناس إليك قال عائشة قال إنما أقول لك من الرجال قال أبوها
لما عافى الله أيوب عليه السلام أمطر عليه جرادا من ذهب فجعل يجمعه في ثوبه فقيل يا أيوب أما تشبع فقال ومن يشبع من فضل الله عز وجل
مثل المؤمن كمثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تطعم إلا طيبا
خاتم الذهب
اخضبهما بالحناء وألق في الحناء شيئا من ملح
المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
إذا كان إزارك واسعا فتوشح به وإذا كان ضيقا فأتزر به فصل قال حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عبد السلام عن إسحاق بن عبد الله عن إبراهيم بن عبد الله عن ابن عباس عن علي علي
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أفرد بالحج ومنا من تمتع فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مفردا
من علم أن الصلاة عليه حق واجب أو حق مكتوب دخل الجنة وكان عثمان يروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم يعني التراب
العالم الزاهد في الدنيا المجتهد في العبادة والمقيم على سنة محمد صلى الله عليه وسلم
العالم الذي يخاف الله قال حدثنا أبو علوية قال حدثنا ابن نمير عن مالك بن مغول عن الشعبي قلت أفتني أيها العالم قال العالم الذي يخشى الله
حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من قراءته قال فأنكر ذلك علي عمران بن حصين فكتب إلى أبي فصدق سمرة
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجهنا واحد فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا
هذا ابنكم ترثونه ولا يرثكم وإن جنى جناية فعليكم
جزء فيه من حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار رحمه الله جمع الشيخ أبي الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال وروايته عنهم رواية الشيخ الثقة الورع أبي إسحاق إبراهيم بن سعي
No chapters indexed.