By أبو طاهر المبارك بن المبارك الحريمي
يا عم خذ على أخوالك فقال له السبعون يا محمد سل لربك ولنفسك ما شئت فقال أما الذي أسألكم لربي فتعبدونه ولا تشركوا به شيئا وأما الذي أسألكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذل
ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة فإن عليكم من المشركين عينا وإن يعلموا بكم يفضحوكم فقال قائلهم وهو أبو أمامة سل يا محمد لربك ما شئت ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله عز وجل
من يؤويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي عز وجل وله الجنة فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مضر أو من اليمن أو ذي رحمة فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى
هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل قال نعم هذا البراء بن معرور سيد قومه وهذا كعب بن مالك قال فوالله ما أنسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاعر قال نعم فقال البراء بن معرور يا نبي الله إني خرجت في
اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته عمرته من الحديبية أو زمن الحديبية في ذي القعدة وعمرته من العام المقبل في ذي القعدة وعمرته في الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرته مع حجته أ
اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر عمرة الجحفة وعمرة الثانية حين تواطئوا على عمرة قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التي مع حجته أخرجه أبو داود في الحج عن النفيلي عن قتيبة ورواه الترمذي عن قتيبة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر عمرة الحديبية وعمرة القضاء من قابل والثالثة من الجعرانة والرابعة التي مع حجته
يا حاطب أفعلت قال نعم أما إني لم أفعله غشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفاقا قد علمت أن الله عز وجل يظهر رسوله ويتم له أمره غير أني كنت غريبا بين أظهرهم وكانت والدتي معهم فأردت أن أجدها عندهم فق
كنت فيمن حضر العقبة الأولى وكنا اثني عشر رجلا فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء وذلك قبل أن يفترض الحرب على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان
ذكر العقبة الأولى
ذكر العقبة الثانية
ذكر عمره صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني قال الحسن بن أحمد الحداد عبد الله أنا عبد الله بن عبيد أنبا ثنا أحمد جابر
No chapters indexed.