By علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر
إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة
ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن قال وسمع قراءة أبي موسى الأشعري ذات ليلة فقال لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود
لا تواصلوا قال قيل يا رسول الله فإنك تواصل فقال إني لست كأحد منكم إن ربي يطعمني ويسقيني
الجرس مزمار الشيطان
إن مثل الذي يرجع في هبته كمثل الكلب يقيء ثم يرجع في قيئه فيأكله
اللهم بارك له في تجارته
عليكم بالباءة فمن لم يجد فعليه بالصيام فإنه له وجاء قال أبو زرعة هذا حديث منكر
لا توصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج
كان يصلي في نعليه
يا فلان ليس لك ولا لولدك فيها نصيب
يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ويقوم المؤذن فيؤذن يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت وكل خالد فيها
لبيك بحجة وعمرة معا
أوتروا يا أهل القرآن قال أعرابي ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال لست من أهله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب من الليل فما يمس ماء حتى يبدو له
يلبث عيسى ابن مريم في الأرض أربعين سنة لو يقول للبطحاء سيلي عسلا لسالت
ألا أخبركم بشيء يذهب وغر الصدر قالوا بلى يا رسول الله قال الصيام الثلاث البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة
لا ترد على داع دعوة حين تقام الصلاة والصف
فضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم خمسة وعشرون جزءا
رجل جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه ابن له فأخذه فقبله ثم أجلسه في حجره وجاءت ابنة له فأخذها إلى جنبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا عدلت بينهما
رجل توضأ ثم مس ذكره فقال إنما هو منك
No chapters indexed.