By عبد الله بن محمد بن شجاع بن المفسر
إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم فأحسنوا أسماءكم
إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم
من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل على قتلى أحد
إزرة المؤمن إلى عضلة ساقه ثم إلى النصف وما تحت الكعبين من الإزار في النار
وجبت محبتي للذين يتحابون في ويتزاورون في ويتجالسون
والمتباذلين في
خياركم ألينكم مناكب وأكرمكم للنساء
لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها هذا الصبي
فعلتم قالوا فعلت ففعلنا قال إن جبريل عليه السلام أخبرني أن فيهما قذرا
لعن الله من فعل هذا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر بنا في طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة فقالوا مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الطريق
ما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خوان قط ولا مرققا حتى لحق بالله عز وجل
ما أعقله ما أطرفه وما في قلبه مثقال حبة من إيمان
الرهن مركوب ومحلوب
يا أمتاه هل بلغتكم قال فقال بني لها يا أمه ما له يدعو أمه فقلت يا بني إنما يعني أمته وهو يقول ألا إنما أموالكم وأعراضكم ودماؤكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا الحديث
من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل
من سعى لأخيه المسلم في حاجة قضيت له أو لم تقض غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق
حدثني محمد بن عبد الله بن وردان أبو عمرو نا أبو علي محمود بن خالد بن يزيد ثنا عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن رجل يقول لرجل يا شارب الخمر ويا سكير أيجلد حد الفرية ثمانين أم لا قال رأى الإمام في عقوبت
No chapters indexed.