By الحسن بن علي الجوهري
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بالغائط أو بول ولكن يشرق أو يغرب فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض قد صنعت تجاه القبلة فنزيغ عنها ونستغفر الله عز وجل
إن رجلا من أهل الجنة يشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار فيقول يا فلان هل تعرفني فيقول لا والله ما أعرفك من أنت قال أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة من ماء فسقيتك فاشفع ل
ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين تضيف للغروب حتى تغيب وحين يقوم قائم الظهيرة قلت لعقبة أفندفن بالليل قال نعم أولي
ومن الناس ناس مفاتيح للخير مغاليق للشر ومن الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لعبد جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لعبد جعل الله مفاتيح الشر على يديه
إن الله تعالى قد قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم والله يؤتي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يؤتي الدين إلا من يحب والذي نفس محمد بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه قلنا
يا أبا هريرة ارض بقسم الله تكن أغنى الناس وكن ورعا تكن أعبد الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما وإياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب والقهقهة من الشيطان والتبسم من الله
قل ربي الله ثم استقم قال قلت يا رسول الله ما تخاف علي قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه ثم قال هذا
نعم حق الولد على الوالد أن يعلمه كتاب الله عز وجل والسباحة والرمي وأن تؤدبه صبيا
ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل الممسك منهم يومئذ على دينه كالقابض على خبط الشوك
من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة
كان ليس بالذاهب طويلا فوق الربعة إذا جامع القوم غمرهم أبيض شديد الوضح ضخم الهامة أغر أبلج هدب الأشفار شثن الكفين والقدمين إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب كأن العرق في وجهه اللؤلؤ لم أر قبله ولا بعده
ومن أنت قال أنا الباهلي الذي جئتك عام أول قال فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عذبت نفسك صم شهر الصبر ومن كل شهر يوما قال زدني فإني ب
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ودعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع
أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين وإذا أمسينا مثل ذلك
وجهت وجهي إلى الذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من
سمع الله لمن حمده قال رجل من خلفه ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذا المتكلم آنفا ثلاث مرات قالها فقال الرجل أنا يا نبي الله قال والذي بعثني بالحق ل
إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ينلها بعمله ابتلاه في جسده أو في ماله أو ولده ثم يصبر حتى تبلغه المنزلة التي سبقت له منه
إن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة فيضئ وجهه كأنه كوكب دري وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
فيك مثل من عيسى عليه السلام أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به ثم قال يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني
لا ترم منزلك أنت وبنوك غدا حتى آتيكم فإن لي فيكم حاجة قال فانتظروه حتى بعدما أضحى فدخل عليهم فقال السلام عليكم قالوا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال كيف أصبحتم قالوا بخير نحمد الله فكيف أصبحت فدا
No chapters indexed.