By خيثمة بن سليمان الأطرابلسي
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه ثم وعاها وحملها رب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر والاعتصام بجماعة المسلمين فإن دعوتهم تحي
إن لكل أمة مجوس وإن هؤلاء القدرية مجوس أمتي فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم ولا تصلوا عليهم
قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن متعة النساء
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى
كان يتعوذ من عذاب القبر
لا نذر في المعصية وكفارته كفارة يمينه
إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
الصلاة أمامك ليست هاهنا فلما بلغ جمع علينا ولم يزد على أن فرقنا بين رحالنا ثم نودي بالصلاة
اليمين الغموس تدع الديار بلاقع
ليس في صلاة الخوف سهو
والله لأقضين بينكما بقضية قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت أحللتها له ضربناه مائة سوط وإن لم تكوني أحللتها له رجمناه
أنت ومالك لأبيك
الكمأة من المن والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم
المساجد بيوت الله في الأرض وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة
لو اجتمع أهل السماء وأهل الأرض على قتل امرئ مؤمن لعذبهم الله عز وجل
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فما سمعت أحدا منهم يجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم
ائذنوا بالليل لنسائكم إلى المساجد
من أطاعك أطاعني ومن أطاعني أطاع الله ومن عصاك عصاني ومن عصاني عصى الله
من جاء منكم الجمعة فليغتسل
No chapters indexed.