By أبو طاهر السلفي
ما أكرم شاب شيخا لكبر سنه إلا قيض الله له من يكرمه عند كبر سنه
زر غبا تزدد حبا قال الحذافي قال ابن أبي الدغيس الأنماري سمع عبد الرزاق هذا الحديث من همام بن منبه وهو ابن ثمان سنين
من أقام في حاجة أخيه حتى تقضى على يده كتب الله تعالى له عمر الدنيا صيام نهارها وقيام ليلها
لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال
من غدا في طلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له في مواشه ولم ينتقص من رزقه قال السلفي وأخبرنا بهذا الحديث أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بأصبهان قال أنا أبو العلاء محمد بن علي بن كسول الرازي أنا
من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء
يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم من خمس مائة عام
المتبايعان كل واحد منهما على صاحبه بالخيار ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار
يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا أراد أن يركع وإذا رفع رأسه من الركوع ولم يرفع بين السجدتين
إذا دهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصداع أو قال ينفع في الصداع
لم يتزوج على خديجة حتى ماتت
الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله قد أحل لكم فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير
عظني يا سابق وأوجز فأنشده إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى وأبصرت بعد الموت من قد تزودا ندمت على أن لا تكون كمثله وأنك لم ترصد كما كان أرصدا
سمعت أحمد بن عبد الرحيم بن حبيب أبا بكر قال أبو خالد سمعت سفيان يقول من قدم على أبي بكر وعمر أحدا فقد أزرى على اثني عشر ألفا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهما راض وذكر السلفي رحمه ا
وإني لأظنك يا فرعون مثبورا سورة الإسراء آية قال ناقص العقل
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس
جلد صبيغا التميمي عن مسألته عن حروف القرآن حتى اضطربت الدماء في ظهره
القملة في الصلاة قال حدها بثلاثين واقتلها بسبعين
السحاق زنا النساء بينهن
الجزء الثالث والثلاثون من المشيخة البغدادية بسم الله الرحمن الرحيم عونك وعفوك يا رب أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني رحمه الله في كتابه إلينا من الإسكندرية في ربيع الآخر سنة
No chapters indexed.