By أبو طاهر السلفي
أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد
من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ومن أنفق على نفسه وعلى أهله أو عاد مريضا أو ماز أذى عن طريق فهي حسنة بعشر أمثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله عز وجل ببلاء في جسده فهو له حطة
لما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار قال حسبي الله ونعم الوكيل قال فما أحرقت منه شيئا
من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه
لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها
اهجهم وجبريل معك
صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة
أصحاب الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم
لم يكن يرى في بيت ثوبا فيه تصليب إلا نقضه
ما فعل النغير
من أكل طعاما وذو عين ينظر إليه فلم يطعمه أصابه داء يقال له النفس
يقبل وهو صائم
يرحمنا الله وأخا عاد
الله يحب الملحين في الدعاء
إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحال مات وهو شهيد
هون عليك فإني لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما كره ربه عز وجل
من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة بني له بيت في الجنة
الله هو السلام فإذا حيا أحدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا ما قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض