By أبو طاهر السلفي
لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا وسلموا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني
أخذ بيد حسن وحسين فقال من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة قال أبو عبد الرحمن لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط فكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول هذا
اللهم لا تجعل قبري وثنا لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قيل لي يا محمد اشفع فأخرج منها من أحببت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفاعتي يومئذ محرمة على أحد شتم أصحابي
لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا إلا قاتل عثمان بن عفان إلا تفعلوا تذبحوا كما تذبح الشاة
اقرءوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن
اتقوا الحديث إلا ما علمتم فإنه من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن كذب في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار
كل معروف صدقة
القرآن أفضل من كل شيء دون الله فمن وقر القرآن فقد وقر الله ومن لم يوقره فلم يوقر الله عز وجل حرمة القرآن كحرمة الولد على والده أو كحرمة الوالد على ولده
أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
أهل البدع شر الخلق والخليقة
لو أن زوجة من الحور العين أشرقت على أهل الأرض لوجد ريحها من بين الخافقين
من قال جزى الله محمدا صلى الله عليه وسلم عنا ما هو أهله أتعب سبعين كاتبا ألف صباح
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة
إذا لقي أحدكم أخاه في اليوم مرارا فليسلم عليه ويسأله فإن النعمة ربما حدثت في الساعة
إن هذا الشعر لأبي علي بن مقلة قاله في الحبس بعدما قطعت يمينه وقتل في شوال سنة ست وعشرين وثلاث مائة ما مللت الحياة لكن توثقت بأيمانهم فبانت يميني لقد أحسنت ما استطعت بجهدي حفظ أرواحهم فما حفظوني بعت دي
أطفال المشركين خدم أهل الجنة
يكفي الجنب ماء
No chapters indexed.