By أبو طاهر السلفي
من نسي وهو صائم فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه
أبايعه فاشترط النصح لكل مسلم وإني لكم ناصح
لا يحتكر إلا خاطئ
لا عدوى ولا طيرة ولا غول
ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
خير ما تداويتم به الحجامة
اعتمر عمرتين في ذي القعدة وعمرة في شوال
نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم وطيبته بمنى قبل أن يفيض
وارتفاعي في مكاني وفاقة خلقي إلي إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا ما يبكيك قال أبكي ممن يستحي الله منه ولا يستحي من الله قال أبو عبد الله
ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه
لأستحي من عبدي وأمتي إذا شابا في الإسلام أن أعذبهما
يحب سبح اسم ربك الأعلى كتبت هذا الحديث من آخر جزء من كتاب الأخبار لأبي حفص بن شاهين بخط الطناجيري وفي آخره أحاديث عن أبي طاهر هذا وهو ابن أبي حفص بن شاهين ويروي عن ابن كوثر وابن خلاد وحبيب القزاز سمعت
الجزء الثامن والعشرون من المشيخة البغدادية بسم الله الرحمن الرحيم عونك وعفوك يا رب
من حديث أبي القاسم البغوي
حدثني الوليد بن شجاع حدثني أبي عن ابن أخي زبيد الإيامي قال في حديث ذكره عن زهير بن معاوية عن حديج الجعفي حدثني إبراهيم بن هانئ عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال توفي زهير سنة أربع وسبعين ومائة حدثنا أح
أخبرنا أحمد بن زهير قال سئل يحيى بن معين عن محمد بن طلحة فقال صالح قال يحيى وسمعت والله أبا كامل يقول أما محمد بن طلحة فقال أهاب حديث أبي والله ما أذكر أبي إلا كالحلم حدثني أبو سعيد الأشج نا عبد الله
حديث واحد
من حديث أبي القاسم البغوي أخبرنا الشيخ أبو الحسين علي بن المبارك بن الحسين الخياط المقرئ إمام المسجد المعلق وهو زوج كريمة بنت أبي بكر بن الخاضبة بقراءتي عليه في المحرم سنة ست وتسعين أنا أبو محمد عبد ا
No chapters indexed.