By أبو طاهر السلفي
لا يصيب المؤمن نصب ولا وصب ولا لأواء حتى الهم يهمه إلا كفر به عنه
لا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد في إحسانه وإما مسيئا فلعله أن يستعتب
انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم
لا نأكل الصدقة
اتقوا الحديث إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه
لن ينجي أحدكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة ولكن سددوا وقاربوا والقصد القصد تبلغوا
المسلمون على شروطهم
لا يجتمع الكافر وقاتله في النار أبدا
عق عن ابنه إبراهيم بكبش عظيم القرنين تام الإلية عظيم العينين ينظر في سواد ويربض في سواد فلما أضجعه قال بسم الله والله أكبر عقيقة عن إبراهيم بن رسول الله لحمه بلحمه ودمه بدمه وعظامه بعظامه اللهم اجعله
من شرب الخمر في الدنيا لم يتب منها حرمها الله عليه في الآخرة
قطع الخراج بالضمان
من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة
ما فعل النغير
من صلى ثنتي عشرة ركعة من النهار يحافظ عليهن بنى الله له بيتا في الجنة
اللهم بارك لأمتي في بكورها
نهى عن الملامسة والمنابذة
وعنده قرع فقلت يا رسول الله ما هذا قال نكثر به طعامنا
يصلي الظهر في الشتاء وما ندري ما مضى من النهار أكثر أو ما بقى
استأذن العباس بن عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة فكتب إليه يا عم أقم مكانك الذي أنت به فإن الله تعالى يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة
No chapters indexed.