By أبو طاهر السلفي
إذا رأى الشباب يقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نوسع لكم في المجلس وأن نفهمكم الحديث فإنكم خلوفنا وأهل الحديث بعدنا
بزق في ثوبه ورد بعضه على بعض
نهى عن القزع والقزع أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض أخبرنا أبو الحسين بن جميع أنا ابن مخلد نا عباس بن يزيد نا عثمان بن عثمان قاضي البصرة عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم م
لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث اتفقا على إخراجه فأخرجه البخاري عن مالك بن إسماع
من دعي إلى عرس أو نحوه فليجب انفرد مسلم بإخراجه فأخرجه عن إسحاق بن منصور عن عيسى بن المنذر عن بقية فشيخنا يساويه فيه إلى بقية وليس للزبيدي عن نافع عن ابن عمر في الصحيح غيره وهو ضيق عزيز الوجود ورزقناه
مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يقيء ثم يرجع في قيئه فيأكله انفرد مسلم بإخراجه فأخرجه عن حجاج بن الشاعر عن عبد الصمد عن حرب عن يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي فشيخنا فيه بمنزلة شيخه إلى الأوزاعي وأنا ف
قدم وفد الحبشة فجعلوا يزفنون ويلعبون والنبي صلى الله عليه وسلم قائم ينظر فقمت وأنا مستترة خلفه فنظرت حتى أعييت ثم قعدت فنظرت حتى أعييت ثم قعدت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم ينظر فاقدروا قدر الجار
وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم
أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له أبو عمير أحسبه فطيما وكان إذا جاء قال يا أبا عمير ما فعل النغير
أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب
هذا الشهر قد دخل عليكم وهو شهر الله المبارك فيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا كل محروم
إن في الجنة بابا يقال له الضحى فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه برحمة الله عز وجل
أفضل الناس من تواضع عن رفعة وزهد عن غنية وأنصف عن قوة وحلم عن قدرة وإن أفضل الناس عبد أخذ من الدنيا الكفاف وصاحب فيها العفاف وتزود للرحيل وتأهب للمسير ألا وإن أعقل الناس عبد عرف ربه فأطاعه وعرف عدوه ف
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة قال ابن المبارك هم عندي أصحاب الحديث
لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يشد الدين بهم هم اليوم أصاغركم ويوشك أن يكونوا كبارا من بعدكم
أقبل أبو بكر وعمر هذان سيدا كهول الجنة لا تخبرهما قال أشفق عليهما من التقصير في العمل
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله فمن عدله رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى ممن عدلت أنت قال فقم فهاته فقال قبلت شهادته
من كتب عني علما فكتب معه صلاة علي لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب
مر رجل بلقمان والناس يجتمعون عليه فقال له ألست العبد الأسود الذي كنت تراعينا بموضع كذا وكذا قال بلى قال فما بلغ بك ما أرى قال صدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنيني
دعا الحسن نفرا من إخوانه قال فجاءوا وجاء مالك بن دينار ومعه أخ فقير له فأقبل الحسن عليهما بالسلام من بين أصحابه قال فلما خرج القوم قال له بعض أصحابه أقبلت على هؤلاء دون أصحابك قال لعل بعض هؤلاء أو قال
No chapters indexed.