By أبو طاهر السلفي
استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك
لم أومر بتشييد المساجد فقال ابن عباس ذلك لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى
لا يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان
تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجنا إلى الصلاة قلت كم كان بين ذلك قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية
تسحروا فإن في السحور بركة
لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر إن اليهود والنصارى يؤخرون
ألا إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن النار حتى يبعثه الله إليه يوم القيامة
في سفر فرأى قوما يسبحون يعني يصلون قال ما هؤلاء قلت يتطوعون قال لو كنت مصليا قبلها أو بعدها أتممتها صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض فكان لا يزيد على ركعتين وأبا بكر فلم يزد على ركعتين وعمر و
بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى بعثت في القرن الذي كنت منه
زوجي طلقني ثلاثا وأخاف أن يقتحم علي فأمرها فتحولت
لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم
من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة
لا يدخر شيئا لغد
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
كان يتختم في يساره
خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفأ أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
ليصل أبو بكر بالناس قالوا يا رسول الله لو أمرت غيره أن يصلي قال لا ينبغي لأمتي أن يؤمهم إمام وفيهم أبو بكر
الجزء الحادي عشر من المشيخة البغدادية بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة السلفي الأصبهاني نزيل الإسكندرية في كتابه إل
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا الهيثم بن خارجة نا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن مهاجر قال اشتهى عمر بن عبد العزيز تفاحا فقال لو كان عندنا شيء من تفاح فإنه طيب الطعم طيب الريح فقام رجل من أهل بيته ف
No chapters indexed.