By أبو طاهر السلفي
من صام رمضان وأتبعه ست من شوال كان كمن صام الدهر
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كان له عدل رقبة أو نسمة
إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك
صلوا في نعالكم فإنها من حمالكم
من الشعر لحكمة فلا سهل وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك قول الشاعر ومن يرد الدنيا لعيش يسره فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أقبلت كانت على المر فتنة وإن أدبرت كانت قليلا دوامها
عمل الأبرار من أمتي من الرجال الخياطة وعمل الأبرار من أمتي من النساء المغزل
يحب الرفق في الأمور كلها
فتحت القرى بالسيف وفتحت المدينة بالقرآن
في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا
رحم الله امرأ أصلح من لسانه
مروا أبا بكر فليصل بالناس قال فصلى بهم فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر
من سمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به
يسمي دقيقا أربعة أسماء رباح ونافع ويسار وأفلح
حرام ما أسكر قليله
ويل للأعقاب من النار
لا نطعمهم مما لا نأكل
إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها لشيطان وأسلتوا الصحفة فإنه لا يدري في أي طعامكم تكون البركة
يستأذننا في دور إحدانا بعد ما أنزلت ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء الأحزاب آية قالت معاذة فما كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك قالت أقول إن كان ذلك إلي لم أوثر على نفسي أحدا
الأيمن في الأيمن
من كان مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا
No chapters indexed.