By أبو طاهر السلفي
اتقوا النار ولو بشق تمرة قال ابن منيع لم يروه عن سماك إلا أيوب بن جابر وهو أخو محمد بن جابر
من صلى على جنازة فله قيراط ومن انتظرها حتى يقضى قضاؤها فله قيراطان
إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه قد كفاه حره وعمله فليجلسه معه
لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإذا قطعت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير وكفر عن يمينك
عش ما شئت فإنك ميت واحبب من شئت فإنك مفارق واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس
من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فلينظر الذي خير فليأته وليكفر عن يمينه
قتل المؤمن دون ماله شهادة
ما يؤمن أحدكم أن يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار
لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب قال ابن بكار أظنه يعني العلم قال الدارقطني تفرد به يحيى بن عقبة
كسب الإماء
ليس الخبر كالمعاينة
من يسر على معسر بعد حله كان له مثله صدقة
ذبحنا فرسا على عهد رسول الله فأكلناه
لكل نبي رفيق يعني في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان
إذا تزوج أحدكم المرأة فليأخذ بناصيتها وليدع بالبركة
نكاح امرأة من الأنصار فقال انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا
من خرج من بيته يؤم البيت العتيق فركب راحلته لم ترفع راحلته خفا ولم تضع خفا إلا كتب الله له بها أجرا ثم قيل هلم استأنف العمل
من لم يحج ولم يحج عنه لم يقبل له يوم القيامة عمل
الحاج الراكب له بكل خطوة يخطوها سبع مائة حسنة من حسنات الحرم قيل يا رسول الله وما حسنات الحرم قال الحسنة بمائة ألف
من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب
No chapters indexed.