By أبو طاهر السلفي
عن الغناء والاستماع إلى الغناء
اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر فبدأ بهما
أتدرون ما يقول هذا الغراب فقالوا الله ورسوله أعلم قال يقول صدق أبو بكر في التوراة وصدق عمر في الإنجيل وصدق عثمان في الزبور وصدق علي في الفرقان قال فقلنا يا رسول الله غراب يتكلم فقال دعوه فإنه يعي عن ر
خير كسب الرجل المسلم أنصحهم بعمله
ليقم كل رجل إلى أخيه فليعتنقه واعتنق رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال هذا أخي من له أخ مثل أخي
أول ما يجازى به العبد المؤمن أن يغفر لجميع من اتبع جنازته
من صلى رياء فقد أشرك ومن صام رياء فقد أشرك ومن تصدق رياء فقد أشرك
يأتي على الناس زمان المتمسك فيه بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر
الآخذ بسنتي في حظيرة القدس وحظيرة القدس أهل الجنة
يكره أن يجعل فص الخاتم مما سواه
يأتي على الناس زمان يتخلفون عن مساجدهم ليس همتهم إلا في الدنيا ليس لله عز وجل فيهم حاجة فلا تجالسوهم
رجلا طلق البتة فغضب وقال تتخذون دين الله أو قال تتخذون الله تعالى هزوا ولعبا من طلق البتة ألزمناه ثلاثا ألا تحل له حتى تنكح زوجا غيره
أبا طالب مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم
أحبكم إلى الله أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة الملتمسون العثرات المفرقون بين الإخوان
تجاوزوا عن ذنب السخي فإن الله عز وجل آخذ بيده كلما عثر
حسنوا أكفان موتاكم فإنهم يتزاورون في قبورهم
من عزى أخاه في مصيبة كساه الله حلة يحبر بها يوم القيامة قيل يا رسول الله وما يحبر بها قال يغبط بها
أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو لشريكه دوني
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان
قرأ هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين سورة المطففين آية قال يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم
No chapters indexed.