By أبو طاهر السلفي
من أراد هوان قريش أهانه الله عز وجل
دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر
يصوم شعبان ورمضان يصلهما
إذا كان مطر وابل فليصل أحدكم في رحله
اتقوا النار ولو بشق تمرة
من دخل المسجد فليعطه حقه قالوا ما حقه قال يصلي ركعتين
الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
لأنا أعظم عفوا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه بعد أن أستر عليه ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني
لا يكون العبد مؤمنا حتى يحب للمسلم ما يحب لنفسه من الخير
من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو كدوحا في وجهه قالوا يا رسول الله وما غناه قال خمسون درهما أو حسابها من الذهب
لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لامرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلقاه هذا فيعرض ويلقاه هذا فيعرض عنه فأيهما بدأ بالسلام سبق إلى الجنة
لكل غادر لواء يوم القيامة
تفضل صلاة الجميع على صلاة أحدكم وحده خمسا وعشرين جزءا
صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي قال جابر فكنت في الصف الثاني أو الثالث
من كذب علي فليتبوأ بيتا في النار
سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سفرة فلم أره ترك ركعتين قبل الظهر
يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فأقدمهم هجرة فإن كانت هجرتهم سواء فأكبرهم سنا فإن كانت أسنانهم سواء فأعلمهم بالسنة ولا يؤم رجل في سلطانه ولا يقعد على تكرمته في بيته إلا بإذنه
لا يخاف الذي يرفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار
يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو
No chapters indexed.